الشيخ حسن بن علي الطبرسي

الشيخ حسن بن علي الطبرسي (قدس سره)

(القرن السابع – حوالي 700 هـ)

اسمه ونسبه:
الشيخ حسن بن علي بن محمّد بن علي بن الحسن الطبري، أو الطَبرسي الآمُلي الأستُرَابادي.
 ولادته:
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلاّ أنّه من علماء القرن السابع الهجري.
 أسفاره:
ورد بُروجُرد سنة 670 هـ وناظر علماءها، ودخل مدينة قُم المقّدسة، ثمّ استقدمه إلى أصفهان الأميرُ بهاء الدين محمّد بن محمّد الجويني، فسار إليها سنة 672 هـ، وأقام سبعة أشهر، واجتمع إليه خلق كثير من أهلها، وقصده الطلبة من مدن شيراز ويَزد وآذربيجان، فأخذوا عنه مختلف علوم الشريعة، وانتفعوا به، وارتحل إلى الري، وإلى مدينة النجف الأشرف.
 مكانته العلمية:
ذكر أرباب التراجم أنّه كان معاصرًا للخواجه نصير الدين الطوسي , والمحقّق الحلّي , والعلاّمة الحلّي، وكذلك أنّ المصادر التي بين أيدينا لم تتطرَّق إلى أساتذته وشيوخه , فيمكننا إذن أن نعد معاصرته للشخصيات المذكورة واتصاله بها، مؤثّرين في تَبَلوُرِ شخصيته العلمية والفكرية.
 وإذا عرفنا أنّ المترجم له قد صنَّف كتبَه المهمّة بعد وفاة أولئك العلماء، فلا نستبعد أنّه كان في عداد تلاميذهم، وقد نالت كتبه الفقهية اهتمام الفقهاء المتأخّرين , فنقلوا آراءه في كتبهم , وهذا دليل ساطع على جلالته ووثوقه عند فقهاء كبار، أمثال الشهيد , وصاحب الذخيرة , وغيرهما.
 وثَمَّةَ دليل آخر على تبَحُّره في العلوم الإسلامية , خاصّة الفقه والكلام، وهو ما نَستَشِفُّه من كلمات الثناء، التي مدحه بها أصحاب التراجم، حيث وردت عبارات مثل: (كانَ مِن أجِلَّة مُتكلِّمي الإمامية)، و(فقيهًا)، و(مُحدِّثًا)، و(عارفًا بالأخبار)، وغيرها.
 مؤلفاته: نذكر منها ما يلي:
1- أسرار الإمامة.
2- معجزات النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام).
3- نهج الفرقان إلى هداية الإيمان.
4- بضاعة الفردوس.
5- المنهج في فقه العبادات والأدعية والآداب.
6- جوامع الدلائل والأصول في إمامة آل الرسول (عليهم السلام).
7- لوامع الأنوار في فضائل الأئمّة (عليهم السلام) ومعجزاتهم.
8- نزهة الأصول في تحفة آل الرسول (عليهم السلام).
9- مناقب الطاهرين في أهل البيت المعصومين (عليهم السلام).
 وفاته:
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته، إلاّ أنّ بعضهم ذكر أنّه (قدس سره) صنَّف كتاب (أسرار الإمامة) سنة 698 هـ، وقد ألَّفَه عند كِبَره، وضعف بصره، فإذا صحَّ ذلك، فلا نعتقد أنَّه (قدس سره) عاش بعد هذا التاريخ كثيرًا.