الشهيد السيد حسن المدرس

الشهيد السيد حسن المدرس (قدس سره)

(1287 هـ – 1356 هـ)

اسمه ونسبه:
السيّد حسن بن إسماعيل المدرّس.
 ولادته:
ولد السيّد المدرّس حوالي عام 1287 هـ بمدينة إصفهان.
 دراسته:
واصل دراسته في مدينة إصفهان، وبعد حركة التنباك (التبغ) سافر إلى مدينة النجف الأشرف لإكمال دراسته، وبعد سبع سنوات عاد إلى إصفهان، وأخذ يدرِّس الفقه والأُصول، ثمّ ذهب إلى العاصمة طهران، واستمر يلقي دروسه في مدرسة سبهسالار.
 أساتذته: نذكر منهم ما يلي:
1- الشيخ عبد العلي النحوي.
2- السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي.
3- الشيخ محمّد كاظم الخراساني، المعروف بالآخوند.
 مواقفه الجهادية:
لمّا أُعلنت حركة المشروطة (الدستورية) في إيران، اشترط علماء الدين على حكومة رضا خان تأييد المذهب الجعفري وحمايته، وكان وجود جملة من علماء الدين أعضاء في المجلس النيابي الإيراني، بقصد حماية الشريعة الإسلامية، ومراقبة باقي الأعضاء لئلا يحيدوا عنها.
 وكان من بينهم السيّد المدرس، الذي دخل المجلس النيابي بتوصيات من علماء النجف الأشرف، واشترك في دورته الثانية، وظل يدافع عن أفكاره الإسلامية إلى آخر عمره الشريف، ووقف بوجه مخطّطات رضا خان ووصفها بالخيانة والعمالة للاستعمار، وفي إحدى المرّات قال لرضا خان: (أنت إنسان همجي، ما شأنك وشأن السياسة، اذهب وفتّش عن عمل يناسبك).
 وقد حاول نظام رضا خان اغتياله عندما كان في إصفهان، لكن المحاولة باءت بالفشل، وفي المرّة الأُخرى التي حاول النظام اغتياله، وهي عندما جاء لغرض التدريس في مدرسة سبهسالار في العاصمة طهران، حيث هاجمته مجموعة مكوَّنة من عشرة أشخاص، وأخذوا يطلقون النار عليه من كل جانب، فلم تصبه إلاّ أربع رصاصات، ثلاث في اليد اليسرى والرابعة في اليد اليمنى، لكن الإرادة الإلهية شاءت بقاءه، إذ لم تكن الإصابات قاتلة.
 قبس من أقواله:
1- نحن أصحاب الدار، وصاحب الدار أعلم بما فيه، اتركونا نشخّص صلاحنا وفسادنا.
 2- ليس من اللائق أن نترك ونُعرض عن حرّيتنا واستقلالنا الذي أقررناه ووقعناه بأيدينا.
 3- إنّ أصل سياستنا هو ديننا، نحن أصدقاء مع الدول الأُخرى المجاورة وغير المجاورة، وكل من يتعرّض لنا نتعرّض له، كما تُدين تُدان.
 4- اختلافي مع رضا خان ليس اختلاف التاج مع العمامة، أنا في خلاف مع الأساس الذي قام عليه النظام.
أقوال العلماء فيه: نذكر منهم ما يلي:
1- قال الإمام الخميني: (كان المرحوم آية الله المدرس من الأشخاص الذين وقفوا بوجه الظلم والاستبداد – ظلم واستبداد رضا خان – أيّام كان نائبًا في مجلس النوّاب).
 2- قال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة: (كان عالمًا، فاضلاً، جريئًا، شجاعًا، مقدامًا، حتّى أنّه لشدّة شجاعته نسب إلى التهوّر).
 شهادته:
في عام 1347 هـ أبعده نظام رضا خان إلى خراسان ثمّ اعتقله، وبقي هناك إلى عام 1356 هـ، ثمّ نقلوه إلى سبحن في مدينة كاشمر في جنوب خراسان، ومنعت عنه الزيارة والمراسلة، وأصدر رضا خان في نفس السنة التي نقلوا فيها السيّد المدرّس (قدس سره) إلى سجن كاشمر أمرًا بقتله، فدُسَّ له السُم، فقضى شهيدًا في الثامن والعشرين من شهر رمضان 1356 هـ، ودفن بمدينة كاشمر في إيران، وقبره معروف يزار.

أخي الكريم - أختي الكريمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اكتب تعليقك أو اقتراحك أو غير ذلك. وستنظر الإدارة في إدراجه لاحقا.

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s